وردةٌ وحشيّة بتراء
تَنثُر بُذور الذِلّة
بزَمن الهَوانِ و العَراء
تَقتاتُ من وشمٍ مُهترىء
يَلهثُ فوق زِند البائسين
تَسعَى إلى إنضاج جلودٍ
ارتسمت على سِفْر حياتها
تَجاعيد السّنين
تتمرّغ كأعشابٍ طُفيليّة
شاخت جذورها
و انفلتت من بين أصابعها
أنغام الجوى و لوعة الحنين
تتوسّل خريرَ الأحضان
و تُلاعب جنون أوراقها الصفراء
تُشعل فتيلا
يتجرّع صديده
لتهرب من عتمة الأحزان
تُراود الدّفيء الزّاحف
من شاطئ يحمل على أكتافه
صدى عويل الجنازات
تَغرَق مساحيق ورودها
بين براثن الأوهام
و تَخُرُّ أمواجها صرعى
فوق شفاهٍ أدمنت
لعْقَ أَرصفةٍ يتراقص
على عتباتها البائدة
نعيق البوم و الغربان
تترنّح زفراتها الثّائرة
تحت أعقابِ شمسٍ
مُنقطعةِ الظّلال
و تَلفُظ دروبها
رغوة الإتّزان
تصفع ضفائر الذعر
أبواب وجه الهزيمة
و يرتسم بين أهداب الوسن
مرارة قلبٍ مرّت
على تفاصيله
قاطرات الذبول
خرّت سواعد قُطوفها
لم تَعُد تُغوى الضّمأ
و لا تُغنى مَلق الجياع
غَدَت مُقفرة سِلال المدينة
تلطم غُبار
عِجاف السنين
رشفات محن الليل
ِتَندلِق فوق رُفات
لسان الشّوك
تَشرب ظلّه
يَنسحِقُ القَيظ الاّهب
في باطن الخواء
تَنثُر بُذور الذِلّة
بزَمن الهَوانِ و العَراء
تَقتاتُ من وشمٍ مُهترىء
يَلهثُ فوق زِند البائسين
تَسعَى إلى إنضاج جلودٍ
ارتسمت على سِفْر حياتها
تَجاعيد السّنين
تتمرّغ كأعشابٍ طُفيليّة
شاخت جذورها
و انفلتت من بين أصابعها
أنغام الجوى و لوعة الحنين
تتوسّل خريرَ الأحضان
و تُلاعب جنون أوراقها الصفراء
تُشعل فتيلا
يتجرّع صديده
لتهرب من عتمة الأحزان
تُراود الدّفيء الزّاحف
من شاطئ يحمل على أكتافه
صدى عويل الجنازات
تَغرَق مساحيق ورودها
بين براثن الأوهام
و تَخُرُّ أمواجها صرعى
فوق شفاهٍ أدمنت
لعْقَ أَرصفةٍ يتراقص
على عتباتها البائدة
نعيق البوم و الغربان
تترنّح زفراتها الثّائرة
تحت أعقابِ شمسٍ
مُنقطعةِ الظّلال
و تَلفُظ دروبها
رغوة الإتّزان
تصفع ضفائر الذعر
أبواب وجه الهزيمة
و يرتسم بين أهداب الوسن
مرارة قلبٍ مرّت
على تفاصيله
قاطرات الذبول
خرّت سواعد قُطوفها
لم تَعُد تُغوى الضّمأ
و لا تُغنى مَلق الجياع
غَدَت مُقفرة سِلال المدينة
تلطم غُبار
عِجاف السنين
رشفات محن الليل
ِتَندلِق فوق رُفات
لسان الشّوك
تَشرب ظلّه
يَنسحِقُ القَيظ الاّهب
في باطن الخواء
يسر فوزي
تونس 8 أفريل 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق