عند سدرة
الذّكرى
دع تلك الأحجار ثابتة
تعوّدت الإتّكاء عليها
لا تخلخل حجرا واحدا
قد أفتقدني
أفتقد ظلّك
*************
هنا أقامت
هنا أزفّت ساعتها
هنا يتسرّب ظلّها
وفي الزّاوية المقابلة
أقيم لها العزاء
وأكتم زفراتي
***************
كم حفنة حزن
تختزل المسافة منكَ إليها ...
رُبّ حقّ جائر
يشرّع القهر في يباب الرّوح
****************
مُكتَظّ هذا المساء
بذروة المدامع
يستنهض رفات الحنين
تدلف تقاسيمك
إلى شقوق الرّوح صعودا
وتنزوي عند سدرة الذّكرى
يسر فوزي
تونس 17 جوان 2012


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق