الأربعاء، 26 جانفي 2011

شِراعُكِ اللازوردي



شِراعُكِ اللازورديّ


أيّتها الرّبوع المُمتدّة 
بعبقَكِ الأخضر
ساكنةٌ أنتِ
شريانَ الرّوح
سحرًا يتَفجّر 
مِدادُك حضَارة
تَـرفُلُ بخَفَرٍ 
على ضِفافِ المتوسّط
تَجدلُ ضَفيَرة الحرَائرِ
على خطوِ خِلخَالٍ عربيٍّ
يَتَـبخْتَر

عَروسٌ تتَدلَّى قِطافها
افتِنانًا ...
بتَاريخِ مَجدٍ مُقمِر
يُعانِقُ فَجر المَحبّة
و مِن ِدفءِ الشّرائِع 
يَتـَدَثَّـر
شِراعُكِ اللازَوَردي
يَهمسُ مُلوِّحا
لمَرافِئِ النّور
حُبّكِ المَوشُوم
بِحبلِ الوَرِيد

فِي كُلّ لَحْظٍ
يََتَـجَذّر




يسر فوزي 
 تونس ... 16 أكتوبر 2010



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق