شِراعُكِ اللازورديّ
شريانَ الرّوح
سحرًا يتَفجّر
مِدادُك حضَارة
تَـرفُلُ بخَفَرٍ
على ضِفافِ المتوسّط
تَجدلُ ضَفيَرة الحرَائرِ
على خطوِ خِلخَالٍ عربيٍّ
يَتَـبخْتَر
عَروسٌ تتَدلَّى قِطافها
افتِنانًا ...
بتَاريخِ مَجدٍ مُقمِر
يُعانِقُ فَجر المَحبّة
و مِن ِدفءِ الشّرائِع
يَتـَدَثَّـر
شِراعُكِ اللازَوَردي
يَهمسُ مُلوِّحا
لمَرافِئِ النّور
حُبّكِ المَوشُوم
بِحبلِ الوَرِيد
فِي كُلّ لَحْظٍ
يََتَـجَذّر
يسر فوزي
تونس ... 16 أكتوبر 2010


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق