السبت، 29 جانفي 2011

ثَورةُ الأبابيل الشَّوامخ









ثَورة الأبَابِيل الشَّوامِخ 



سَواعِدٌ خَضْـرَاء

 انْبثَقت من أرض الشّموخ

لبََّت نِداءَ أحْـرارٍ

رَوَتْ طِين رُبوعها

بدِماء شُهدَاء الحُرّية

سَواعِدٌ تضوّعَت

مِسك الكَرامَة 

وَ ألقت عُطور النَّصر 

عَلَى مِداد الكُلوم العَربِيّة 

زَمّلتْ شِفاه الفَجر

ضِياء أَشعّةٍٍ

عانقت عَناقِيدَ مَجْدٍ 

تَدَلّت من أكمامِ كُروم

تَستَنبِتُ فاكهة العَزيمَة

مِصر العُروبَة اليَوم

 تلثُم عَبق ثَورة الخَضراء

ثَورة الأبَابِيل الشَّوامِخ

مِصر العُروبَة هذا الشّتاء

تُعيدُ أَلَقَ الأَمْجَاد

 تنشدُ صَهيلَ البَواسل

 و تَخُطُّ فوق ذَاكِرة السَّمَاء

أَرْض الرّبَاط

تَفتّقْت سِجّيلاً 

يَدقُّ سُلالَةَ الطّاغُوت

وَ سَيشْهَد التَّارِيخ

عُرْس الثُوّار الكََواسِر

مِصر العُروبَة انْتفَضت 

أَحرَقَت صَفاقَة العَراء 

أَشعَلت شُموعا

 لأرْواح الشُّهدَاء

مِن أَرْضِ مِصر الكِنانَة

إِلى أَرْضِ تُونس الكَرامَة 

وَ أطلَقَت النِّّداء

أيّها المُتسَمِّرون

عَلَى وَسائِد الفُجُور

أيّها المُتّكِئُون

على  صُبّار الصَّقِيع

لاَ و لَن تتمَكَّنوا مِن المُرور

ثَورَة الكَرامَة و الحُرّية

أطلقت أُغرُودَة 

مَجامِر النُّور

فَجّرت عُيُون النِّيل

عانَقت أَعذاق الزَّيتُون

وَ خَطّت تَأشِيرَة العُبور





يسر فوزي 
تونس ....1 فيفري 2011


مِدادُ البَياض لأهلِ السّجايا









مِدادُ البَيَاض لأهلِ السّجَايَا


أيـا ثَــورةً فِي رُبُــوعِِ الكَـرَامَهْ
بَـرِيـقُ رَحِيقــكِ بَيْنَ المَرَايــَـا
كَـكَفِّ سَمَـــاءٍ تَجِـيشُ بِغَيـــمٍ
تُنــَادِي عَنِ الغَيـثِ بَينَ الثَّنايــَا
كَمَنجَــلِ نَيْسَـــانِ يَحْصِـدُ خِصْبًـا
لِألْــوانِ زَهـر ٍ تُـوَشِّـي الحَنَايــَا
َو فَيْـضٌ مـِنَ الـرُّوحِِ يَعصِـرُ شَهْـدَ
تَسابِيــحَ تَـتْلـُو ضِيَــاءَ النّوَايـَــا
ِتُعَــانِقُ ضَــوعَ صَـــلاَةٍ لِـفَجْــرٍ
مِـدَادِ البَيــاضِ لأَهــلِ السَّجَـايَـا
شَهِيــدُ بِــلاَدِي يُخَضِّـبُ عَهْـدِي
سَقَــايَا مِنَ النّصـرِ تَـرْوِِي التّكَايـَا
أَعَــادَ لِشَعبـــِي بُــروقَ الحَيَـاة
وَ أَنقَـذَ أَرْضِــي سَعِيـرَ البـَلَايَــا
وَ يـَـا مُنكَـرًا يَرمُـدُ الذُّلُّ خِـزْيـا
عَـلَى ضِـفّـتَيهِ بِـقَهْــرِ الضَّحَايَــا
كَـعُشْبٍ أُجَـــاجٍ تَـفَشَّـى صــَدَاه
تَـوَسَّـدَ مِــلْحًا يَطُــوفُ البَرَايَـــا
و نجــمٌ يُهِيــبُ بِـوَشْــمِ العَــرَاء
كَـجِذْعٍ مِـنَ الشَّـوكِ بَيـنَ الزَّوَايَــا
نَضَـدْتَ الحَـكايَـــا بِمكْـرٍ و كَيْـدٍ
كَـداءٍ خَبِيــثٍ يَــدُكُّ الخَـلاَيـَــا
و حِـقْدٍ دَفيـنٍ شَريــدُ الخَفَـايَـــا
يُـوارِِي رَحِيــقَ عُطُــورَ المَنَايَــا
سَقِيـــمٌ كجَــذْبٍ سِـلالُــهُ مـَلآى
قُطُــوفًا مِـنَ الشَّـرّ ِتَجْـنِـي الخَطَايـَا
سَــوادٌ  كـأنتَ  عَقِيـــمٌ دُجـــاه
يُنـادِمُ  عُـريَــكَ  سُــوءُ النَّوايَـــا

                                                     

الجمعة، 28 جانفي 2011

ثورة الكرامة رطّبت كلوم الرّبوع المسحوقة





مقتطفات من 
ثورة الكرامة رطّبت رُبوع الكُلوم المَسحوقَة

أَشعَل النّارَ بجسدٍ أنهكتْهُ غلائِل الظلم ... أشعل حُرقة أثقلت صدره المُتعب و أشعَلَ ثورة كامنة في نفوسٍ تلظّت من سعير القهر و سطوة الذّل... أشعل جذوة روحه المقهورة ليُضئ على كاهل شعب يعيشُ الظّلام المُتقع .... شعبٌ يرزحُ تحت تتار الفقر و مغول التّهميش .. 

منذُ عقدين و أكثر و أرض الخضراء تعيشُ غيبوبة فُرضت عليها... فُرضت بالقمع بالتّرهيب بسكب الخوف في مآقيها ... لطالما نَشَدَ جوفها المُلتهب : غدا يبلُغ السّيل الزّبى ... غدا تَتفجّر عُيون الأحرار كرامةً و نصرا... غدا حمم العزّة ستُحرقُ بطون الفساد جهرا.... غدا أعذاق الزيتون ستغتال أقدامكم المغموسة بوحل القذارة وتُطعم حلوقكم سموم المرارة و تَطْمر نَكبة تفجّرت مِن محاجر رقطاء و نِفايَات قذرة تقترف المنكر و البغضاء.


نشَد جوف الأرض سرّا أحلام المضطهدين .... رتّل آمـال المقهورين.... إلى أن قضى الله أمرا كان مفعولا و تفجّرت عيون الحريّة نُـورا و عزّة و كرامة و حُبورًا..... بُتِرت أذرع الضّباب الزّنيم  من جذورها ... استأصلت أورام الفساد من أوكارها .... و لبّت الأقدار نداء الأرض ... هذه الأرض المرويّة بدماء الشّهداء و نِضال الأحرار و ثمار الحرائر و دموع الثّكالى  و عَرَق الأخيـار.


   و كانت ثورة الكرامة ... ثورة شعب أعزل لم يهب سياسة القمع و التّرهيب عرض صدره الأخضر أمام مصّاصي الدّمـاء. ملحمة العزّة و الكرامة التّي نسجت جدائلها الحريريّة  شلاّلات الشمس الساطعة من تونس الحرّية .


 أوقدت شعلة النّصر قناديل الزيتون الشامخ في نفوسٍ التحفت لهفة العزم و البقاء.... رطّبت كُلوم الرّبوع المسحوقة تحت وطأة الجدب و لثَمَ ماء الحياة جُذورًا اضطرمت أفنانها من العطش... وانبثقت ثورة الكرامة عقدا من الحرّية يُعانق جَبين الخضراء.

هذه الثورة التّي قبضت على الجمر المُلتهب فغدت أنهار اللّهب المتدفّقة بردا و سلاما هي نتاج سواعد شعب آمن بالحرية والكرامة و آمن بأنّ جلاّد الفجر ستلفّه ستائر الظلام وأنّ طائر قرطاج سيَنفض الرّماد المكدّس فوق جناحيه ويُطلق نسائم الحرّية من ضياء مُقلتيه
.


هذه الثورة البيضاء التّي اكتسبت شرعيّّة دخولها للتّاريخ من الباب الكبير كأوّل الثورات التّي انبثقت من دون رأس مدبّر و لا حزب مُخطّط و لا أطراف خارجيّة تدعمها إنما ثورة انبثقت من قامات الشهداء الذين ننحني لهم إجلالا و عرق الكادحين و المضطهدين .... ثورة نقيّة و فريدة ليست كبقيّة الثورات التي شهدها التاريخ, غيّرت خريطة المنطق و التّفكير و أعطت درسا لكلّ باغٍ مستبدّ حقير .... رسمت خطواتها بضوع الكرامة و عبق الحرّية و خطّت تفاصيلها بسواعد شعب نَشَد العدل و القِيم الإنسانيّة.


 ثورة الكرامة نيشان فخرٍ على جبين كلّ تونسي و عربي و كل حُرّ أبِيّ و خطٌّ أحمر اغتيالها من طرف لهاث المتسلّقين و لُعاب المأجورين و قذارة المتواطئين و ستظلّ وفيّة لأرواح الشهداء و صنّاعها من الشباب الأحرار ونضال أجيال وراء أجيال تضوّعت عَرق الأخيار. ثورة شهدها  القاصي و الدّاني و يُدرك الجميع أن ثورة الكرامة ملك الشعب و الجماهير و إن لم يدركوا فعليهم أن يتداركوا و يعلموا أن الالتفاف على أملاك الشعب مآله الرّحيل تحت جناح الظلام كما هرب غراب الشؤم حين أذّنت أرواح الشهداء وأطلقت السلام.

يسر فوزي 
تونس ... 19 جانفي 2011

بـوح : طُقوس الغضب



بـوح : طُقوس الغضب

منذ عقدين و أنا أمضغ شظايا الصّمت .....
 قال لي: هذا اصْبِعٌ على العُرفِ انقلب عليكِ ببَتْرَه ُ و لا تُمارسي طقوس الغضب
جرّديه من البطاقة و احرقي أعذاق النّسب ....
واللّيلة هاتفني بكلّ حنوّ و أدب ... سكب طعوم الودّ و أذاب قطع السكّر في فنجاني المحترق.
أغدق عليّ الوعود و أهداني خاتم سليمان و سقاني لبن العصفور .... و مضى كالنّجم يأتلق.
لم يدُر بِخُلده أنها المكالمة الأخيرة...
 انقطع التّواصل إلى الأبد ....
الآن يتجرّع الذّل, يلُوك صبّار المهانة
 و في الجحيم يحترق.

يسر فوزي 
تونس .... 13 جانفي 2011

لا للأعياد و سُحقا لفرح العباد





مُقتطفات من مقال : لا للأعياد و سُحقا لفرح العباد

هكذا أضحت أعيادنا مطعّمة بلون القهر و الدّمــاء ... هكذا غدت مواسم الفرح العابرة عبر أرجائنا سلالها ملآى بعناقيد الغضب المُرتسِمة على الأحداق و المَوشومة بذاكرة الأعمــاق ... هكذا وقّعوا على اتّفاقية " لا للأعيــاد و سُحقا لفرح العبَاد ".

لمصلحة من يقع تعميد المسيحيين المصريين بماء الفِتنة ؟ و بالجانب المصري المسلم يقع ذَرّ ملح الفتنة فوق القباب و المآذن.

 السّؤال المُلحّ مَنْ وراء هذه التّنظيمات الطُفَيليّة و من يَستَنْبِتُ الحنظل في نفوس مريضة و هياكل مُتشرّدة؟؟؟ من يصطـاد في بِركِ الجهل و يَدُسّ السّموم في فجوة العراء ؟؟؟

بشائر الوعي من الطّرفين تُطلِق نشيدها المُفدّى بتعانق المساجد و الكنائس و تَذْْكُر تراتيل ثورة 1919 التي قامت على الهلال و الصّليب .... هذا المشهد المُضيء الذّي تلألأت قناديله في أرجاء المحروسة يبعث آيات الاطمئنان و الارتياح في النفوس و يرسم في ذات الوقت على ملامح الطّرف المدسوس علامات الذُّعر و العبوس

الحقيقة الواضحة و المؤكّدة أن الشّعب هو الأَتُون المفضّل لهؤلاء ففوق ضُلوعه تُطهَى الوجبات الدّسمة و سُحقًا لعظامه ... سحقا للعابرين و المضطهدين و المنكوبين و للعاطلين المبتورين.و ليهنئوا أصحاب العمائم المُتسلّقة و التّيجان المُتهرّئة و طُوبَى للقابعين في الأروقة المرمريّة و القصور العسْجدِيّة و طوبى للمارقين و الفاسقين و طوبى لخِصر المُومسات ملايين الدّولارات ولْيتجرّع السّواد الأعظم علقم سوء الاختيارات و مهانة النّكبات و ذُلّ القرارات. فلْيشربوا هنيئا نخب تركيع شعب أعزل غارق حدّ الثمالة في أقداح فقرٍ مُتْقع و أشرِعة جهلٍ مُفْزِع و مرارة صمتٍ مُطْبق يُشعلُ جِـذْوةَ التّساؤلات ... سؤال يتلوه سؤال ... قَدَرنا أن نعيش غياهب السّؤال و لا نَعرف قَطّ طعم الجواب.

متى نُدرك أنّ سعير الفتنة يَصهَرُ الحجر قبل الشّجر و البشر و أن النّكبات المتتالية و الفجائع المتوالية أساسها أطرافا تَنْخرُ الفراغ المُمتدّ في أفق الوطن و أيادٍ مدسوسة وقع زرعها بين تلافيف واقعنا المرير لِحَصد ما تيَسّر من ضعاف النفوس و للحفاظ على مسامير صدئة تدقّ نعش الوطن حرصا لتطبيق أجندات الآخرين و ليذهب الشعب إلى الجحيم.... متى تُطْمَر الهوّة السّحيقة بين الأسياد و العبــاد و تُعتقُ الرِّقاب من طَلْقةِ الزّنـاد؟؟؟ و متى تُمطِرُ السّماءُ عناقيدَ فرحٍ و بِشرٍ تُخصِّبُ روض الجـواء؟؟؟ متى تتلاشى غشاوة القهر على مُقلٍ عاقرها الرّمد و الخواء؟؟؟ متى يُستَنْبَت شُعاع الشّمس في أكفّ البؤساء؟؟؟.

رابط المقال :

يسر فوزي 
تونس .... 5 جانفي 2011

اللّيلة ... أشيّع حرقة الصّمت




اللّيلة ... أُشيِّع حُرقة الصَّمت

يا وجعا تلبّس الخلايا
حدّ التّشظّي
في فوهة الحِمم
يا حُرقَة تعاقر
ليلي الفجيع
حدّ الانصهار
في بوتقة العدم....
يا لُغة الأقدار
زغاريد الأطيـار
تعزِف سيمفونيّة
شتاء شهداء الوطن
الليـــلة.........
أنْشُدُ الدّفء من جِذوة
أشعلت شهقة الغضب

اللّيـــلة .......
أُشيِّع حُرقَة الصّمت
أنسُفُ شَرنقة الخَوف
و أُُطلِقُ صََرخَةَ الخَلاص






محمد البوعزيزي من ولاية سيدي بوزيد شهيد تُونس الكرامة ... الشاب التونسي الذّي رفض أن تُهدر كرامته فأشعل النّار في جسده و أشعل ثورة الكرامة المباركة. 
تغمّد الله كل شهداء الكرامة بواسع رحمته .... تنحني قاماتنا لأرواحكم الزّكيّة و ألف تحيّة لرجال تونس الأحرار و لكل رموز النّضال.
شكرا لأنّكم حلَلتُم عُقدة من لساني




يُسر فوزي 
تونس .... ديسمبر 2010

بــوح : أطيــافُ الذاكرة



أطيـــافُ الذّاكرة

أبحثُ عنّي في مهادِ الذّكريات, أبحثُ عن هودجٍ يحمِلُني إليك هذا المساء.... أحتَسِي حبّات الصّمت في فنجاني الأرجوانِيّ, أتكوّرفي عُمقِ رَغوَته و تَقذفنِي أمواج مَذاقهِ في قَاع جِرارٍ تعزف أنغام الشّـوق, تُحرِقُ إزار اللّيل لِيمتدّ عَبق بخورك السّرمديّ و يُلْهِِبُ طقوس وِحدتي.

 أحاول جاهدة أن أروي غِلّـة الجوى و أَحْلم بأن يَعصِف جُنون المَطر زَنابقَ منَ الغَيم حُبلى بأَشْواق الأَنسَام و أقبض على الماء كي أُغرّب شَغَفي المُترامي على أرصفة كُهوفٍ عَتِيقة لَعلّ أطْيافَ الرّؤى تُبشّرُ بسُطوعِ الأحلام.


لا تزال سيمفونيّة الذّاكرة  ترسم تقاسيم الماضي في دفاتري القديمة و تُشعلُ فََتيلَ شَوقِ القََمر لِنَوارِس حَنينٍ تَفرُد أَجنِحَة الغَيم و تعانق أريج حبّات المطر لِتُرفرِف أطيار اللّهفة و تنشُدُ النّبض بين ألياف الشّجر, تَدعُو أطياف الحنين أن تَأسر غُربَة الأنفاس  قَبل أَن تحْتَضر.


يسر فوزي 
تونس .... ديسمبر 2010

الخميس، 27 جانفي 2011

ومضات في مُعتكف الأبجديّة (3)



وَمَضات فِي مُعتكفِ الأبَجَديّة (3)

(لِحـاظُ السِّحْر)
***************







تُشعِلُ أصابعي
شهْوَة التَّعتِيق
أَمُدُّ كَفّ السّنابل
 نََحْو مِعصَم السّماء
لَهْفَة الوِصال
تُمارسُ عزْف الحنين
تَقذِفُني غُيوما
تُراقِصُ قَوافِل النّـور



ثَمِل مَدرج اللّيل 
و الشّوقُ ومض انتشاء
همسُ جفنٍ
يُراودُ لٍحاظ السّحر 
يَسْكنُ أورِدة المطر
يتساقط رذاذ القوافي
يَلثُم ذَاتَ حَنِين





 زخّات من كبد الهوى 
تتراقص فوق
قطوف  الجُلنّار
تقرع أجراس النجوم
تُنبت الغيث 
فوق بروق الضوء 
تعبُر إلى ظلّك المُنفرد
تعتكف خلايا السماء









تَرْفَعُ الشّموس
طُقوسَ الكبرياء
تَضَجُّ الحُرُوف
في فَورَةِ الثّلج
تُوقِّعُ أحْمر الشُّعاع
فَوقَ خُضرَة المَاء
صَولَةُ  الفَراش
تَنْثنِي تُغضِي حَياء


يسر فوزي
تونس ... ديسمبر 2010